الشيخ باقر شريف القرشي
61
حياة الإمام زين العابدين ( ع )
3 - أن يكثر بهم عدده فيكونوا أسرة ذات عدد كبير ملحوظين أمام المجتمع . 4 - أن يزين بهم محضرة ومجلسه ، وذلك بسمو آدابهم ومعالي أخلاقهم . 5 - أن يكفيه بهم في حال غيابه ، وذلك بقيامهم في مهماته . 6 - أن يعينوه على حوائجه ، ولا يتركوه وحده . 7 - أن يمنحهم تعالى حب أبيهم والعطف عليه ، ليطيعوا أوامره ، ويجتنبوا معاصيه ، وما لا يرضيه . إن الأبناء إذا كانوا بهذه الصفة من الصلاح ، والاخلاص لآبائهم ، فإن جل متاعب الدنيا تزول وينعمون بهم في حال شيخوختهم التي هي مركز الضعف . ثانيا : إن الإمام أعاذ نفسه وذريته باللّه تعالى من شر الشيطان الرجيم الذي هو العدو الأول للإنسان الذي يلقيه في متاهات سحيقة من المعاصي والآثام ، وقد عرض الإمام عليه السلام إلى سلطة الشيطان على الإنسان ، وهيمنته عليه فقد سكن في أعماق النفوس ، ونفذ إلى جميع خلايانا وذكر أمورا أخرى ، والتي منها ما يلي : 1 - إن الشيطان يغري الإنسان باقتراف المعاصي ، ويسهل عليه عقاب اللّه الذي أعده للعصاة من عباده ، كما يخوف الإنسان بغير اللّه تعالى فيجعله يخاف ويخشى منه أكثر مما يخشى ويخاف من اللّه . 2 - إن الإنسان إذا همّ بمعصية شجعه الشيطان عليها ، ودفعه لها حتى يوقعه بها . 3 - إن الإنسان إذا همّ بعمل الخير ، وبما يقربه إلى اللّه زلفى ثبطه عنه الشيطان وجعله يتكاسل عنه ، حتى يصرفه عنه . 4 - إن الشيطان يغري الإنسان بالشهوات ، ويزينها له حتى ينقاد لها .